منذ ٣ أشهر
تشهد تركيا تحولا هادئا نحو إعادة الانتماء إلى حلفائها الغربيين، بعد سنوات من الابتعاد عن حلف شمال الأطلسي (الناتو) والتقارب مع موسكو.
منذ ٤ أشهر
لا شك أن مسألة امتلاك تركيا للسلاح النووي لم تعد مجرد نقاش نظري أو قضية هامشية ضمن أوساط النخب، بل غدت انعكاساً مباشراً للتحولات العميقة التي يشهدها النظام الدولي، بحسب ما أوردته صحيفة “يني شفق” التركية.
منذ عام واحد
يناقش المعهد الإيطالي لتحليل العلاقات الدولية، ما إذا كانت منظمة شنغهاي وهي تجمعٌ للدول الآسيوية والأوراسية، تمثل تهديدا عسكريا للناتو أم تحديا هيكليا أوسع.
تركيا سعت خلال السنوات الأخيرة إلى تعزيز صناعاتها الدفاعية الوطنية، وإطلاق مشاريع كبرى في مجالات الطائرات المسيّرة والمقاتلات المحلية والمنظومات الدفاعية، مما أتاح لها هامشا واسعا من الاستقلالية في اتخاذ قراراتها الإستراتيجي.
منذ عامين
في المنطقة التي تتقاطع فيها مصالح روسيا والناتو، أعلن حلف شمال الأطلسي، عن إطلاق عملية "حارس البلطيق"، على خلفية تقارير غربية تتهم موسكو بتخريب كابلات بحرية حيوية.
منذ ٣ أعوام
مسلطا الضوء على اللغة والمصطلحات التي يستخدمها الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في أحاديثه عن فعاليات الحلف وأنشطته، خلص موقع روسي إلى أن ينس ستولتنبرغ يستخدم "لغة اقتصادية تجارية".